قاموا بتشريح أدمغة العباقرة فماذا وجدوا؟


قاموا بتشريح أدمغة العباقرة فماذا وجدوا؟

هل تساءلت يومًا كيف كان يعمل دماغ العباقرة مثل اينشتاين مثلًا؟ وهل كان دماغه مثل أدمغتنا أم أنه كان مميزًا؟ بالنسبة للعلماء الفضوليين، كان هذا السؤال يشغل تفكيرهم مما دفعهم إلى دراسة أدمغة بعض العلماء، حتى لو اضطروا لفعل ذلك بشكل غير قانوني أحيانًا.

Space
Space

ولكن ما يجب معرفته أن شكل الدماغ لا يرتبط بالضرورة بأدائه وسلوك صاحبه. ودراسة شكل الدماغ لا تمكننا من تحديد درجة الذكاء. بل في بعض الأحيان يكون الحجم الكبير للدماغ مترافقًا مع أداء أضعف.
على كل حال درس العلماء أدمغة بعض العباقرة وقد واخترنا لكم أربعة منهم بالاستفادة مما ورد في مقال نشر على موقع Big Think.

دماغ “ألبرت أينشتاين”

قاموا بتشريح أدمغة العباقرة فماذا وجدوا؟

 

اقرأ أيضا >>> كيف تربح آلاف الدولارات من الفيس بوك؟

 

قام العالم توماس هارفي بدراسة دماغ العبقري اينشتاين من دون أخذ موافقة عائلته. وقد قام هذا العالم بحفظ دماغ اينشتاين وتصويره وتشريحه وحتى أنه قام بإرساله إلى علماء آخرين لدراسته في محاولة لاكتشاف سر عبقرية اينشتاين. وقد تم الكشف عن بعض مزايا هذا الدماغ مثل وجود ارتباطات أوسع بين نصفي الكرة المخية كما أن دماغه كان أخف وزنًا والثلم الوحشي على سطح الدماغ أوسع من المعتاد. والأهم، كان الفص الجداري السفلي، وهو المنطقة الدماغية المسؤولة عن الأفكار الرياضية والمكانية، أكبر من المعدل العام.

Space
Space

دماغ “ديكارت”

قاموا بتشريح أدمغة العباقرة فماذا وجدوا؟

هو الفيلسوف الفرنسي والقامة الرياضية الهائلة صاحب المقولة الشهيرة: “أنا أفكر، إذاً أنا موجود”. وهو من اخترع “مستوى ديكارت” أو “النظام الإحداثي الديكارتي” الذي مكننا من التعبير عن الأفكار الجبرية بطريقة هندسية.

Space
Space

وعلى اعتبار أن ديكارت قد توفي منذ مئات السنين، فقد تحلل دماغه منذ زمن طويل. إلا أن العلماء استخرجوا جمجمته وقاموا بدراستها لاكتشاف ما يميزها عن غيرها. وقد وجدوا أن جمجمته كانت عادية تقريبًا واستنتجوا أن نفس الأمر ينطبق على دماغه، مع وجود فارق وحيد وهو وجود انتفاخ أو بروز في منطقة الفص الجبهي وهي المنطقة المسؤولة عن التعبير عن الأفكار المجردة بواسطة الكلمات.

 

دماغ “كارل فريدريك غاوس”

قاموا بتشريح أدمغة العباقرة فماذا وجدوا؟

هو عالم رياضيات قدم للعلم إنجازات هائلة. ودُرس دماغه بواسطة عالم الأعصاب الشهير رودولف فاغنر الذي لاحظ أن دماغ غاوس كان أثقل من المعدل مع وجود تلافيف بارزة على سطحه، والتي اُعتبرت بحماس مصدر الذكاء في ذلك الوقت. والطريف في الأمر أنه قد حدث خطأ فادح واستبدل دماغ غاوس بدماغ الطبيب كونراد هاينريتش الذي توفي في نفس العام، ولم يكتشف الأمر إلا بالصدفة بعد مضي 150 سنة تقريبًا حيث تمت دراسة دماغي العالمين بالرنين المغناطيسي ولوحظت اختلافات كبيرة بين الصور الشعاعية والرسومات التي تركها فاغنر.

اقرأ أيضا >>> قانون الجذب: كيف تصبح مغناطيسًا للمال؟

Space
Space

دماغ “فلاديمير لينين”

قاموا بتشريح أدمغة العباقرة فماذا وجدوا؟

القائد الشهير للثورة الروسية في عام 1917، تم استخراج دماغه بعيد وفاته بأمر من الرئيس ستالين، بهدف دراسته وإثبات عبقرية لينين. وقد تم الاحتفاظ بدماغه لعدة سنوات من قبل الحزب الشيوعي ودرس لاحقًا على يد طبيب الأعصاب الألماني أوسكار فوغت.

Space
Space

ولم يكن مفاجئًا أن تأتي النتيجة بأن لينين كان عبقريًا بلا منازع، وبأن دماغه لا يقارن بأدمغة الناس العاديين، فهو يمتلك “خلايا هرمية عملاقة” تقف خلف خطابه الثوري الساحر، كما أن خلاياه الدماغية منظمة ومرتبة بشكل رائع، على الرغم من كونه تعرض لأربع سكتات دماغية!

Space
Space

وهكذا..
يمكننا أن نستنتج أن بعض العباقرة يمتلكون أدمغة مختلفة ومميزة، بينما يمتلك البعض الآخر أدمغة عادية. ولا يزال علماء الأعصاب يحاولون فهم كيفية تأثير شكل الدماغ على معدل الذكاء.
ولكن تذكر دومًا هذه المقولة: “العبقرية، هي 1% إلهام، و99% عرق وجهد.”

المصدر: منجم الحقائق

اقرأ أيضا >>>  5 خطوات تجعل انفصالك سعيدًا لا مؤلما